متفوقات النويعمة       نقل مديرة التخطيط والتطوير التربوي الى       الأمير سلمان يغادر المستشفى بعد انتهاء فترة العلاج اللازمة       كل عام وانتم الى الله اقرب       دعاء مستجاب بإذن الله تعالى       { أولئـِكَ الذين هَـداهُم اللهُ وأولئكَ هُم أولوا الألبَـاب }       اقترب شهر الخير       هل أنت عصبى وتريد علاجا بسيطا وفعالا؟       يوم الطفل بمركز الشرافا الصيفي       اليوم التراثي بمركز الشرافا الصيفي    
 
أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة وادي الدواسر » المنتديات » منتدى الإدارة » مقالات متنوعة


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» مما قرأت وانقله للفائدة

  الكاتب : هياء الحميدي

الاعضاء
عضو فعال

غير متصل حالياً

المشاركات : 47

تأريخ التسجيل
 الثلاثاء 14-04-2009

 

مراسلة الموقع الشخصي

 حرر في الأربعاء 28-07-2010 11:58 مساء - الزوار : 78 - ردود : 1


قرأت في جريدة شمس لهذا اليوم الأربعاء الموافق : 16 / 8 / 1431 هــ
مقالة للصحفية أمل بنت فهد بعنوان (  التنمر )
أعجبتني كلماتها فأحببت أن انقلها للفائدة

كما أن المنة تفقد العطاء قيمته , كذلك الضغط الزائد على أي جانب في شخصية مخلوق يقدرك دون أن تراعي احتياجاته وضعفه , فإن لم تمت في قلبه , فلا تظن أن الانفجار بعيد عنه , فقد يتحول الطير الجريح إن بالغت في ملامسة موضع الألم , إلى نمر شرس , لا يمكنك السيطرة على جوعه , ومن الصعب إن لم يكن مستحيلاً أن تعيده إلى سيرته الأولى , فعندما تختار القسوة أو الخيانة , عليك أن تتحمل الثمن , فلا  يمكنك أن تلامس أسلاكاً مكشوفة وتضمن السلامة .
وفي الطرف الآخر , هناك من اختار أحقر دور ليعيشه  ويعطل قدراته ليكون فقط ضحية متعفنة بين ركام الضحايا , ويرفع راية الاستسلام البالية , ويشتكي عبور الآخرين فوق حرماته , أو استعباد سلوك ما لحياته , فيمارس حيلة تراشق المسؤولية مع فخ الظروف والطفولة البائسة وقرناء الشر , على أرض التبريرات , كأنما خلق دون إرادة !
وقد اختصر أدولف هتلر التضحية السامية في قوله : " الإنسان لايضحي بنفسه من أجل صفقة تجارية , ولكنه يفعل من أجل فكرة أومثل أعلى " .
ويذكرني ذلك بالعشوائي والهوائي الذي يترك الباب مواربا لمن أراد الدخول أو الرحيل , لأنه لن يحظى بإنسان يصدقه العشرة والعطاء , ويضحي من أجله , رغم أن النزوات لها رنين يطرب الطفل الذي يسكنه , إلا أن الناضج داخله مكبوت في آخر زوايا شخصيته , ينتظر دون موعد , حتى يشيخ قبل أوانه , فيبقى وحيدا متناثر في ظلمات النزوات المهاجرة .
فما أرخص أن تعيش هامشيا على مزاج الحظ , كأنما تقامر على أيامك , دون أن تشعر أنك من يصنع حظه , ويعرف حقا ماذا يحتاج , ويدرك نهاية الطريق وأنه لن يتجرع من التوقعات كأس الندم , عندما يكتشف أن النهاية مغلقة , وعليه أن يبذل الكثير ليجد طريق آخر .
ومن استغنى بذاته , فهل تتعلم كيف تفسح الطريق لمن أراد أن يقاسمك الحياة ؟ وتمسك بيد نديمه حتى لا يأخذ أحدكما الحماس وينسى أن يلتفت , ليتأكد أن صاحبه بجانبه .
خارج النص : سذاجة أن تنتقد مالا تعرف .. مستندا على وكالة " يقولون "



 

توقيع ( هياء الحميدي )
الضربات القوية تكسر الزجاج .... لكنها تصقل الحديد

  الكاتب : صريح 2010

الاعضاء
عضو مشارك


غير متصل حالياً

المشاركات : 18

تأريخ التسجيل
 الخميس 29-07-2010

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في السبت 07-08-2010 09:13 مساء || رقم المشاركة : 3442


شكرا لك على هذا المقال الرائع فيه من الدرر الكثير والكثير فهل من قارىء وواعي لما يقرأ



 

توقيع ( صريح 2010 )
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12809561901.gif

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2